الصباحية

تصدر يومياً عن وحدة التثقيف والإعلام

العدد:

 911

التاريخ:

 25/3/1431

الموافق:

 11/3/2010م

الصباحية

أخبار:

:: خالد بن سلطان: "الحوثيون" تدرّبوا في دولتين نعرفهما جيداً

أكد مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أن المتسللين "الحوثيين" تلقوا تدريبات جيدة في دولتين.
وقال - في لقاء بثته القناة التلفزيونية السعودية الأولى-: "كانت هناك ستة حروب بين الحوثيين والحكومة اليمنية. طبعاً كنا نراقبها، والمعلومات عنها كثيرة لدينا، ونعلم أنهم تلقّوا تدريبات من دول أخرى، وبالتحديد من دولتين، لا أريد ذكر اسميهما.
ورداً على سؤال عما إذا كانت هاتان الدولتان في المحيط العربي والإسلامي، أجاب مساعد وزير الدفاع: "نعم هذا صحيح"، مشيراً إلى أن الحوثيين خزنوا أسلحة بكميات لم يكن يتصورها أحد.
وأضاف: "بعض المخازن التي ضربها (الطيران السعودي) استمرت ست ساعات وهي مشتعلة. أي أنه كانت هناك كثافة في أعداد الصواريخ والأسلحة المخزنة"، وكرر: "إن تدريباتهم (الحوثيين) شبيهة بتدريبات بعض الدول، وأعرفها جيداً".
وشرح مساعد وزير الدفاع والطيران بداية العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الشفافية التي أبداها خلال الأحداث في الجنوب مستمدة من "قادتنا والقائد الأعلى لكافة القوات المسلحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز"، مشيراً إلى أن التصدي للمتسللين بدأ بعد تلقّي الأمر بذلك من خادم الحرمين بنحو ساعتين ونصف الساعة. وبعد أن امتدح أداء جميع فروع القوات المسلحة المشاركة في التصدي للمتسللين، قال: "بعد ثلاثة أسابيع (من الضربات العنيفة) استعدنا غالبية المناطق".
ولفت الأمير خالد إلى أن القوات المسلحة لديها الدراية الكافية في تضاريس المنطقة، كما لديها معرفة مسبقة بكيفية التعامل معها.
وقال: "لكن بعد تواجد المسلحين في قمم الجبال الثلاثة (دخان، الدود، رميح) وبعد دراسة الوضع في الميدان، وجدت أن هناك أربعة لا بد أن نستولي عليها بأسرع وقت ومهما كلفنا من أرواح؛ لأنها قمم مشرفة تستطيع أن تقطع مواصلات العدو وإمداداته"، وأضاف: "في الوقت نفسه بعض هذه القمم إذا ما استمر تواجد المسلحين فيه لأشرفوا على بعض الأماكن السعودية إشرافاً كاملاً".
وأشار الأمير خالد بن سلطان إلى أنه لهذه الأسباب اضطررنا أن نعمل كل ما نستطيع للسيطرة عليها على رغم صعوبة الوضع، وقال: "ولك أن تتصور أن المتسللين قناصة يتمركزون في القمة فيما الجنود (السعوديون) يأتون من السفح".
وزاد: "لصعوبة الوضع ووعورة المنطقة لم يتمكن سلاح المهندسين من أن يفتح طريقاً، ما اضطرنا إلى أن نتقدم سيراً بمعدات كثيرة وكبيرة، ومن هذا المنطلق فإن ثلثي الذين استشهدوا في معارك التحكم والسيطرة بالقمم".
المصدر: (العربية نت)- 10/3/2010م

:: تقرير أولي لأضرار الفتنة بصعدة: تضرر أكثر من 5 آلاف منزل و407 منشآت خاصة و220 مرفقاً حكومياً و100 مسجد

ناقشت اللجنة العليا لمعالجة آثار الفتنة في محافظة صعدة وحرف سفيان برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور تقرير الحصر الأولي للأضرار الناتجة عن أحداث فتنة التمرد والإرهاب في مديريات صعدة وحرف سفيان المقدم من المدير التنفيذي لصندوق إعمار محافظة صعدة بالتنسيق مع محافظي صعدة وعمران.
وتناول التقرير حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت العامة والخاصة في العديد من المناطق، موضحاً أن هناك الكثير من المناطق التي يتم التحضير لحصر حجم الأضرار فيها من قبل الصندوق.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي عدد المنازل المتضررة وفقاً لهذا المسح الأولى يبلغ 5 آلاف و26 منزلاً ومأوى, منها 1699 تهدمت كلياً و1973 جزئياً و1354 بحاجة إلى ترميم, إضافة إلى 407 منشآت خاصة أخرى. مبيناً أن المنشآت العامة التي تضررت وصل عددها إلى نحو 150 منشأة ما بين مدرسة ومركز صحي ومستشفى وأقسام شرطة ومحكمة وإرشاد زراعي, فضلاً عن 100 مسجد و70 منشأة عامة في مجالات أخرى، في حين وصل عدد المنشآت المتضررة في بعض مناطق حرف سفيان إلى 404 منشآت منها 377 منزلاً.
وتطرق التقرير إلى النسب المئوية في الحصر الأولي الحالي للأضرار الناجمة عن حرب الفتنة الأخيرة مقارنة بالحصر السابق على مستوى محافظة صعدة، مبيناً أن نسبة التهدم الكلي في المنشآت العامة التي شملتها عملية الحصر الحالية هي 36 % مقارنة بـ 9 % والجزئي 33 % مقارنة بـ 24 % في الحصر السابق.
في حين انخفضت نسبة المنشآت التي بحاجة إلى ترميم بأكثر من النصف لتصل إلى 31 % مقارنة بـ 67 %، وذلك من إجمالي حجم الأضرار.
واستعرض التقرير مجمل الأعمال التي نفذها الصندوق في مجال إعادة الإعمار قبل الحرب الأخيرة في مجال المنشآت العامة، مؤكداً أن الصندوق تمكن من تنفيذ واستلام 33 مشروعاً تنموياً في محافظة صعدة بتكلفة إجمالية 365 مليون و451 ألف و 875 ريال، إضافة إلى 13 مشروعاً تحت التنفيذ تراوحت نسبة الانجاز فيها ما بين 50-80 %.
ولفت التقرير إلى أن إجمالي المنازل التي تم إعادة إعمارها بصورة كاملة خلال نفس الفترة وصل إلى 1355 منزلاً، إضافة إلى 1084 منزلاً كانت قيد التنفيذ، وذلك بتكلفة إجمالية 979 مليون و385 ألف و667 ريال من إجمالي القيمة النهائية للعقود البالغ قيمتها مليار و610 ملايين و234 ألفاً و554 ريالاً.
فيما بلغ عدد المزارع المنجزة وتحت التنفيذ خلال ذات الفترة من قبل الصندوق 90 مزرعة، منها 23 تم إنجاز العمل فيها و66 مزرعة كانت قيد التنفيذ وذلك بمبلغ إجمالي 34 مليوناً و220 ألف ريال.
المصدر: (26 سبتمبر. نت)

:: المشترك يؤكد المضي في تصعيد التضامن الجماهيري الواسع مع ضحايا عنف السلطة، ويحذر السلطة من المساس بالتوافق السياسي

دعا المجلس الأعلى للمشترك "أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج إلى هبةٍ وطنيةٍ لمناصرة المظلومين والدفاع عنهم".
وأكد - في بيان صادر عن اجتماعه أمس - وقوفه الكامل إلى جانب مطالب "أبناء المحافظات الجنوبية العادلة بإزالة كل آثار حرب صيف 94 والصراعات السياسية التي أنتجتها السلطة ولا تزال تنتجها والتي أضعفت النسيج الاجتماعي وهددت الانتماء الوطني والوحدة الوطنية في كل أرجاء اليمن".
وطالب مجلس المشترك الأعلى السلطة بالتوقف عن تحريض المؤسسة العسكرية ضد الأحزاب السياسية وضد العمل السلمي المشروع؛ "كون ذلك انتهاكاً للدستور والقانون", مؤكداً بأن "الخطابات السياسية المأزومة للسلطة تستهدف ما تبقى من قواعد الأمن والسلم الوطني وتزج بالمؤسسة العسكرية في أتون الصراعات الحزبية وتصرفها عن مهامها الوطنية بتحويلها من حارس للوطن والدولة إلى حارس للسلطة وحزبها".
وقال البيان "إن إقحام المناصب السيادية والسياسية العليا في الخلافات الحزبية والتقييمات الشخصية وتوريطها في خطاب سياسي يقامر بالاستقرار الوطني الهش، يفتح الأبواب على أسوأ الاحتمالات، وإساءة بالغة إلى هذه المناصب السياسية والسيادية الوطنية التي يجب أن يترفع شاغروها عن كل ما من شأنه أن يمس هيبتها ومكانتها والتي يجب أن تكون ممثلة للوطن كل الوطن بكل فئاته وأن الوطن والدولة ليست خاصة بالسلطة بل هي للجميع".
وشدد المجلس الأعلى على دعوته كافة أبناء الوطن للتصدي بكافة الوسائل السلمية والديمقراطية والدستورية والتصرفات والممارسات والقرارات التي تستهدف العمل السياسي السلمي وتنال من حقوق الشعب في التظاهر والاعتصام وحرية الرأي والتعبير، مؤكداً على أهمية سير أحزاب اللقاء المشترك في تصعيد عمليات التضامن الجماهيري الواسع مع ضحايا قمع السلطة وعنفها ونتائجه التي تمثل ردود فعل تتحمل السلطة مسؤوليته، مؤكداً في السياق ذاته على ثبات موقفه المدين والرافض للعنف مهما كانت مبرراته وأسبابه ومن أي جهة كانت.
ونبه المجلس الأعلى إلى أن تنصل السلطة من إلزامية اتفاق فبراير وزعمها بأنه كان خطأ ينزع عنها ما تبقى لها من مشروعية سياسية ويقدم دليلاً صارخاً على عدم جديتها في الالتزام بأي اتفاق، معتبراً اعتراف السلطة بأن الاتفاقات التي وقعت بين الأحزاب كانت خطأ يؤكد صدق ما كرره المشترك من أن السلطة هي التي تتهرب من تنفيذ الاتفاقات ويثبت صوابية النهج الذي سلكه المشترك في دعوته للحوار الوطني الشامل وجسده في مرحلة التشاور الوطني وعبر عنه في الوصول مع الأطراف الوطنية والفئات الاجتماعية في مشروع رؤية الإنقاذ وسيره الجاد مع بقية الأطراف السياسية الوطنية وبقية فئات المجتمع نحو مؤتمر وطني جامع للحوار لإخراج اليمن من مأزقها.
وحذر المجلس الأعلى للقاء المشترك السلطة من مغبة السير منفردة واتخاذ أي قرار يمس التوافق السياسي والنظام السياسي أو توسيع رقعة العنف والفقر أو انتهاك الحقوق والحريات العامة والتوسع في إعلان حالة الطوارئ.
داعياً المنظمات الحقوقية المحلية والعربية والدولية إلى مساندة الجهود الوطنية المدافعة عن الحقوق والحريات العامة وحرية الصحافة والتعبير عن الرأي التي تتعرض لهجمة شرسة من قبل السلطة. داعياً في السياق ذاته إلى إقامة المزيد من الفعاليات وإصدار البيانات والبلاغات المنددة والمستنكرة لعنف السلطة وممارساتها القمعية اللادستورية في كافة أرجاء اليمن والخارج وممارسة الضغوط للإفراج عن المعتقلين وإيقاف الملاحقات الأمنية المنتهكة للدستور والقانون.
المصدر: (الصحوة. نت)

:: المؤتمر يُحذر قيادات المشترك من اللعب بالنار والإيغال في إثارة النزعات الشطرية

حذر مصدر مسؤول في المؤتمر الشعبي العام قيادات أحزاب اللقاء المشترك من "التمادي في إثارة النزعات الشطرية والنعرات المناطقية، والإيغال في ممارسة الفوضى ودعوات العنف واللعب بالنار وذلك على خلفية دعوات للمشترك لإقامة فعاليات احتجاجية تخللها أعمال اعنف واعتداءات على ممتلكات عامة أمس الأربعاء بمحافظة البيضاء".
وفيما دعا أعضاء وأنصار المؤتمر لضبط النفس وعدم الانجرار "وراء مخططات الفوضى التي بدأ المشترك تسويقها"، عبر المصدر عن استيائه لدعوة المشترك لأعضائه في الجمهورية إلى ممارسة العنف والخروج عن القانون، بما أسماه الدعوة للاعتصامات يوم الخميس التي بدأها أعضاؤه في محافظة البيضاء اليوم بهدم الممتلكات العامة وإقلاق السكينة والخروج على قواعد العمل السياسي والممارسة الحزبية.
وحذر المصدر من وصفهم بـ(دعاة الفتنة) "المحرضين على تخريب المنجزات الوطنية وتمزيق اللحمة من نتائج بذر بذور الشقاق بين أبناء الوطن الواحد، وما ينتج عنها من ممارسات كإحراق المتاجر وقتل النفس البريئة وقطع الطرقات والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ونهب المارة".
وقال المصدر: "إننا في المؤتمر الشعبي العام نعتقد جازمين أن اللقاء المشترك بما يمارسه الآن إنما يدعو للخروج الصريح على قواعد ممارسة الحريات والعمل السياسي معاً ويدعو للفوضى وإثارة النعرات، وسيكون لذلك ولا شك آثاراً ومضاعفات ونتائج سلبية نرجو أن لا تعتقد قيادة المشترك أن البسطاء هم من سيدفعون ثمن ذلك".
مشيراً إلى أن "الشعارات المرفوعة كذباً بدعوتهم للاعتصامات القائلة بتعزيز الوحدة والمواطنة المتساوية يعلمها الناس جيداً أنها العكس، وأن ترجمتها بمفهوم المشترك هو ما بدأ يمارسه أعضاؤهم اليوم (برع، برع يا دحباشي) و هي المواطنة المتساوية التي يتحدث عنها المشترك، فضلاً عن الأعمال الخارجة عن القانون".
وقال المصدر إن تلك الألاعيب غير خافية على أحد، داعياً أجهزة الضبط القضائي والنيابة العامة لاتخاذ إجراءاتها القانونية الرادعة وفقاً للقوانين النافذة باتخاذ الإجراءات "ضد الداعين للفتنة المحرضين عليها القيادة العليا للقاء المشترك بالدرجة الأولى".
وأضاف المصدر: "إننا لنقول للمشترك: كفى عبثاً فلم يعد الشعب يحتملكم بعد كل الممارسات آنفة الذكر، وبعد أن وصلت بكم حالة الحقد والكراهية إلى تشويه صورته في الخارج، وبعث الرسائل لكل منتديات أو اجتماعات أو مؤتمرات تعقد في الخارج وتهتم بشؤون اليمن، مشيراً إلى محاولة أحزاب المشترك في هذا الصدد حرمان هذا الوطن وأبنائه من الدعم والشراكة الدولية وبرامج التنمية والتطور".
المصدر: (المؤتمر نت)

:: الشيخ الزنداني: يعلن عن افتتاح إدارة حلقات تحفيظ السنة بالجامعة ويكرم مشايخ الحديث

أعلن الشيخ / عبد المجيد عزيز الزنداني – رئيس جامعة الإيمان - عن افتتاح إدارة حلقات تحفيظ السنة النبوية.. جاء ذلك خلال الحفل الافتتاحي التكريمي لمشايخ علم الحديث وافتتاح إدارة حلقات السنة وتكريم مدرسي حلقاتها الذي نظمه أمس في العاصمة صنعاء قسم الحديث بكلية الإيمان بجامعة الإيمان.
وأكد الشيخ الزنداني" أن قرار إنشاء الإدارة جاء بعد أن بلغ عدد حفاظ الصحيحين والسنة في الجامعة ما يزيد عن 200 حافظ وحافظة.
وقال - في كلمته -: "عندما قُرر في منهج الجامعة حفظ القرآن لم نستطع أن نقرر حفظ السنة؛ لأننا كنا نقول: إنه لا يوجد وقت لحفظها إلى أن شاء الله ويأتينا الخير من مؤسسة الوحيين في المملكة العربية السعودية ودعمت ذلك حتى أصبحت جامعة الإيمان أكبر محضن لحفظة السنة النبوية".
وأضاف "كنا نظن أن حفظ ذلك كان مقتصراً على أجيال مضت، إلا أننا نرى في جيلنا وعصرنا الحالي نماذج فريدة.. مستدلاً على ذلك بعالم حديث يمني لديه في الجامعة- الشيخ غازي جبر – يحفظ الصحيحين ومسند الإمام أحمد والموطأ والدرامي وبدأ في حفظ الطبراني ويحفظ السند ومتن الحديث، مشيراً إلى أن في الأمة رجالاً قادرين على حفظ السنة النبوية.
وأكد رئيس جامعة الإيمان إن افتتاح إدارة حلقات حفظ السنة جاء بعد أن وصل حفاظ الحديث بالعشرات، مضيفاً "وأردنا أن نحيي السنة بأبنائنا من خلال إنشاء هذه الإدارة وان نعطي الحديث حقه.
المصدر: (مأرب برس)

:: الاتحاد الأوروبي يؤكد دعم اليمن على المدى الطويل للقضاء على الفقر والأمية

أكد الاتحاد الأوروبي مجددا حرصه على مواصلة دعم مسيرة التنمية في اليمن، وتعزيز قدراته لمواجهة التحديات الراهنة.
جاء ذلك على لسان ممثلة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية كاثرين أشتون في كلمتها أمس أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ خلال مناقشته للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد.
وأكدت أشتون أن الاتحاد الأوروبي يسير قدماً في دعم جهود التنمية في اليمن، وسيواصل هذا الدعم على المدى الطويل بهدف القضاء على الفقر ومحو الأمية وتحسين القطاعات الخدمية، وفي المقدمة قطاع الصحة.
المصدر: (سبأ . نت)

حوارات:

تقارير وتحقيقات:

ملخصات:

مقتطفات:

الأرشيف