الصباحية
|
تصدر يومياً عن وحدة التثقيف والإعلام |
||
|
العدد: 1499 |
التاريخ: 14/3/1433 |
الموافق: 6/2/2012م |
|
أخبار:
:: مصادر يمنية: مخطط لاستهداف مسؤولين في حكومة الوفاق الوطني.. وحزب صالح: لا تعليققال مصدر في حكومة الوفاق الوطني باليمن لـ(الشرق الأوسط) إن هناك مخاوف من قيام مجاميع مسلحة موالية للرئيس علي عبد الله صالح بإثارة الفوضى خلال الأسبوعين المقبلين اللذين يسبقان الانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في الـ21 من الشهر الحالي، وأشار المصدر إلى مخطط لاستهداف وزراء ومسؤولين في حكومة الوفاق الوطني من ممثلي المعارضة.
واعتبرت أحزاب اللقاء المشترك، التي تترأس الحكومة، أن الموضوع "تسريبات"، وقال محمد العديني، الناطق باسم المشترك تعليقاً على هذه الأنباء لـ(الشرق الأوسط) إنهم لا تخيفهم "مثل هذه التسريبات الإعلامية حتى إن كانت قد مورست بالفعل كما جرى مع الأخ علي العمراني، وزير الإعلام؛ لأن الذين وهبوا أرواحهم من أجل التغيير لا يمكن أن يخيفهم أي شيء، وإنهم مستعدون لأن يقدموا أرواحهم من أجل هذا البلد".
ووصف ناطق المشترك هذه التسريبات بأنها بمثابة "ضغوط وممارسات لا إنسانية" وأن "البعض يعتقد أنه من خلالها يمكن أن يوقف عجلة التقدم، نقول إن عجلة التقدم قد دارت ولا يمكن إيقافها، وفي الوقت نفسه فإننا على استعداد أن نضحي بأرواحنا في سبيل التغيير إلى الأفضل وبناء الدولة المدنية الحديثة وفي سبيل أن يحيا المواطن حياة هانئة مستقرة بعيدا عن الفساد والمحسوبية والرشوة والمحاباة والمجاملات".
من جانبه، قال عبد الحفيظ النهاري، نائب رئيس دائرة الفكر والإعلام في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه الرئيس صالح والشريك في حكومة الوفاق الوطني: إن ما يثار بشأن مخطط للاغتيالات لا يستحق التعليق. وأشار، في تصريحات لـ(الشرق الأوسط)، إلى أن اليمن يواجه تحديات أمنية مع وقوفه على عتبات الانتخابات الرئاسية المبكرة، وأن ذلك يستلزم التغلب على هذه التحديات الأمنية، التي قال إنها من مسؤولية لجنة تحقيق الأمن والاستقرار، واعتبر أن هناك تحديات كبرى "منها ما يستند إلى أحزاب اللقاء المشترك وامتداداتهم القبلية والعسكرية المتمردة والأيديولوجية الميليشياتية وامتداداتهم الفكرية ممثلة في الجماعات الإسلامية المتطرفة والإرهابية ابتداء بـ(القاعدة)، مروراً بجماعات أخرى".
وأضاف النهاري أن التحديات الأمنية الراهنة "تحمل أحزاب (المشترك) مسؤولية إزاء ما يجري وتجعلها أمام مسؤولية تنفيذ وتطبيق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية"، مشيراً إلى تحديات أخرى ممثلة في التوسع الجغرافي لعناصر تنظيم القاعدة في أكثر من منطقة يمنية.
المصدر: (الشرق الأوسط) :: البيض ينفي وجود أي علاقة له أو تواصل مع إيران ويرحب بدعم أي قوى لفك الارتباطنفى الرئيس اليمني الجنوبي سابقاً علي سالم البيض وجود أي علاقة له بطهران، معتبراً ما أوردته تقارير إعلامية - عن لقاءات جمعته مؤخراً بمسؤولين إيرانيين في طهران - أنباءً كاذبة، تأتي في إطار الاستهداف الوارد في العمل السياسي.
مجدداً اتهامه لحزب الإصلاح بالضلوع وراء المواجهات التي جرت - يوم الجمعة بعدن - بين أنصار الحراك وعناصر من حزب الإصلاح.
وقال البيض - في حديثه لراديو مونتكارلو الدولية أمس - أن إقدام الإصلاح على ذلك التصرف يأتي في إطار إحيائهم لتاريخهم الدموي في الجنوب" وفق تعبيره، مبدياً أسفه لما وصفه بزج أنصار حزب الإصلاح لأتباعهم اللذين قال إنهم: "جلبوهم من مناطق الجمهورية العربية اليمنية للدخول في مواجهات وصراع مع أنصار الحراك الجنوبي المطالب بحقه في الاستقلال والحرية واستعادة دولته الجنوبية المستقلة، جمهورية اليمن الديمقراطية المحتلة.
وعن غياب الموقف الدولي الداعم لمطلب فك ارتباط الجنوب عن الدولية اليمنية الموحدة التي - قالت محاورته- إنها تشهد اليوم ثورة تغيير، ينبغي أن يعلق عليه الجنوبيين آمالهم في إيجاد حل عادل لقضيتهم، في إطار حلول أخرى كخيار الفيدرالية أو الدولة المركبة، بدلاً من فك الارتباط الذي يتمسك به - جدد البيض تأكيده على أن الجنوب كان دولة قائمة ومعترف بها في كل المحافل الدولية، ودخلت في وحدة شراكة مع الجمهورية العربية اليمنية على طريق تحقيق "حلم الوحدة العربية"، ولكن الطرف الآخر نكث بالوعود وأعلن الحرب علينا لاستباح واحتلال الجنوب، وبالتالي فقد سقطت الوحدة وفقاً لدستور الوحدة ذاته، مؤكداً أن ما يطالب به من تحرير واستقلال واستعادة للدولة الجنوبية، ليس إلا ما يخرج كل أبناء الشعب الجنوبي للمطالبة به منذ 7/7/2007م.
وجدد البيض تأكيده على ترحيب الشعب الجنوبي بتعاون أي قوى تقوم بمساندة الجنوب، وخدمة قضيته السياسية العادلة، المتمثلة في فك الارتباط وقال: "ما يقال كلام وارد في عالم السياسة لكنه غير صحيح إطلاقاً"، معتبراً أن الحديث حول ذلك يأتي في إطار الاستهدافات التي تطاله والتي قال إنها ليست جديدة، أو مستبعدة في مجال العمل السياسي، غير أنها كاذبة وغير صحيحة.
وأضاف: "ولكن نحن نؤكد أن ليس لدينا مشكلة في التعامل مع كل القوى التي بإمكانها أن تدعمنا من أجل خدمة قضيتنا وتحقيق مطالب شعبنا الجنوبي الباحث عن الاستقلال والتحرر واستعادة دولته الجنوبية جمهورية اليمن الديمقراطية المحتلة".
ونفى البيض المخاوف من اندلاع حرب أهلية في الجنوب، إذا ما أصر الجنوبيين على فك الارتباط مع الشمال، مؤكداً أن الجنوب لن يشهد أي حرب أهلية ولن يكون في ظل استعادة دولته الجنوبية إلا عاملاً مساعداً للمنطقة والعالم على تحقيق الأمن والاستقرار بفضل الوعي الجنوبي المتنامي والخبرات السياسية لأبنائه من خلال إدارتهم لدولتهم الجنوبية التي كانت قائمة حتى العام 1990م. واعتبر البيض الحديث اليوم عن الحرب الإعلامية ليس إلا من باب التخويف والتشويش عن القضية الجنوبية العادلة.
وأكد البيض عدم وجود أي علاقة للجنوبيين بالثورة أو التغيير الجاري في صنعاء، والمنطقة، مجدداً رفض الجنوبيين لما وصفها بمسرحية الانتخابات المقررة في 21 من الشهر الجاري، وقال معلقاً عليها: "ليس لنا دعوة بما يدور في صنعاء أو غيرها من دول المنطقة؛ لأننا في الجنوب قد بدأنا ثورتنا التحررية في 7/7/2007 وخرج شعبنا في الجنوب قبل كل ثورات الربيع العربي رافعين عالياً أصواتهم المنادية بالاستقلال وفك الارتباط، ولسنا ممن يدعون النضال في ساحات التغيير، ونضالنا من العام 2007م وليس دعواتنا ومطالبة شعبنا الجنوبي باستعادة دولته الجنوبية المحتلة، أمراً جديداً علينا".
المصدر: (مأرب برس) :: سلفيو اليمن يشكلون حزباُ سياسياُ لأول مرة ويدعمون مشاركة المرأة في الانتخاباتاقترب موعد الانتخابات الرئاسية المبكرة في اليمن والمقررة يوم 21 من الشهر الحالي لانتخاب رئيس جديد لليمن في ضوء المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن، في وقت تستمر فيه التحضيرات من قبل اللجنة العليا للانتخابات التي تتكون من القضاة لإنجاز الجوانب الإجرائية والميدانية للتصويت للمرشح التوافقي، نائب الرئيس، المشير عبد ربه منصور هادي.
ومع اقتراب يوم الاقتراع بدأت الدعوات من قبل الأحزاب السياسية وغيرها للمواطنين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات، حيث دعت أحزاب اللقاء المشترك التي ترأس الحكومة، أنصارها في كافة المحافظات "وكافة أبناء الشعب اليمني إلى الاحتشاد في 21 فبراير الحالي والتصويت لمرشح الرئاسة التوافقي الأخ عبد ربه منصور هادي بأعلى نسبة ممكنة من أصوات الناخبين كتعبير عن الإرادة الشعبية في التغيير والنقل السلمي، وكالتزام وطني لا يجوز للمشترك وشركاؤه والمؤتمر وحلفاؤه النكوص عنه، واعتبار هذه الانتخابات مقياسا لمدى التزام أطراف التسوية السياسية بتنفيذ بنود المبادرة المحلية وآليتها التنفيذية".
وفي أعقاب لقاء تشاوري في صنعاء لقياداتها في المحافظات، أصدرت أحزاب المشترك بياناً حذر فيه المشاركون في الاجتماع من "أية حماقات قد ترتكب هنا أو هناك بهدف تعطيل العملية الانتخابية والحيلولة دون نقل السلطة سلميا وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرار مجلس الأمن 2014م". وأكدوا على ضرورة "الشروع في الحوار مع الشباب في الساحات ومع مختلف القوى الوطنية وتهيئة المناخ العام لمشاركتهم في العملية الانتخابية".
وفي سياق آخر قال الدكتور عقيل المقطري عضو جمعية علماء اليمن وعضو جمعية الحكمة اليمانية ذات التوجه السلفي، إن السلفيين في اليمن ينوون تشكيل حزب أو تكتل سياسي جديد سيشارك في الحياة السياسية في البلاد، وأكد المقطري في اتصال هاتفي مع (الشرق الأوسط) في لندن، أن المرأة ستكون عضواً في هذا الحزب الجديد، وسيكون لها حق التصويت والترشح في الانتخابات. وأضاف المقطري "كانت هناك أفكار غير دقيقة سائدة في أوساط التيار السلفي حول العمل السياسي تدور في إطار التقليد الأعمى، حيث ساد أن الانتخابات والبرلمانات تتصادم مع عقيدة الولاء والبراء وتكثر من سواد العلمانيين، وهذا كلام غير دقيق"، وأوضح المقطري أنه "مع مرور الزمن وجدت دراسات داخل التيار السلفي أحدثت نقلة في طريقة التفكير، ومع ثورات (الربيع العربي) وجدت هذه الأفكار طريقها للخروج مع سقوط الديكتاتوريات والأنظمة الفاسدة التي كانت تعمل على تشويه الإسلاميين عموماً والسلفيين بشكل خاص".
وفي رده على سؤال لـ(الشرق الأوسط) بخصوص قول السلفيين بعدم الخروج على الحاكم الظالم بما يعني ولاءهم له، قال المقطري "لا أنكر أن هناك فصيلاً داخل التيار السلفي يرى هذه الأفكار، غير أن جمهور السلفيين ضد الطغاة، وهذا سبب من أسباب عدم دخولهم في العمل السياسي، حتى لا يكونوا شركاء للطغاة في أفعالهم".
وذكر الدكتور المقطري أن التيار السلفي في اليمن يجري حوارات ومشاورات بين فصائله المختلفة من أجل التأسيس لحزب أو تكتل سياسي للمشاركة الفاعلة في العملية السياسية في اليمن. وفي ما يخص قضية المرأة قال الدكتور المقطري "لو أنشئ حزب سياسي سلفي فسيكون للمرأة الحق في الانتساب لهذا الحزب والحق في التصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وسيكون لها الحق في عضوية البرلمان، على أن يكون لهذا البرلمان سلطة إصدار القوانين الإدارية والإجرائية دون أن يفهم على أنه سلطة تشريع تدخل في حيز التحليل والتحريم، أو تشرع ما يتعارض مع النصوص".
وحول العلاقة مع التيار الإسلامي الأبرز في الساحة اليمنية المتمثل في التجمع اليمني للإصلاح، قال الدكتور عقيل المقطري "ستكون علاقتنا مع (الإصلاح) علاقة تعاون وتكامل في ما لا يتعارض مع الشرع والمصلحة.. سنستفيد من خبرتهم السياسية بحكم أنهم الأقدم، وسيستفيدون من توسع السلفيين في الأمور الشرعية والعقدية".
المصدر: (الشرق الأوسط) :: قحطان يدعو حكومة الوفاق تحمل مسؤوليتها في نصرة السوريين وطرد السفير من صنعاءدان محمد قحطان - عضو الهيئة العليا للإصلاح والقيادي في أحزاب اللقاء المشترك - ما يتعرض له الشعب السوري من إبادة جماعية يقوم بها نظام بشار الأسد، معتبراً تلك المجازر جرائم ضد الإنسانية توجب على العالم تحمل مسؤولياته لحماية الشعب السوري فوراً.. واصفاً استخدام روسيا والصين حق الفيتو لإفشال مشروع قرار مجلس الأمن باللا إنساني والعدائي ضد الإنسانية بصورة عامة وضد الأمة العربية والإسلامية بصورة خاصة، معتبراً ذلك الفعل مشاركة في الفعل الإجرامي الذي يمارسه النظام الفاشي الأسدي ضد إرادة الشعب السوري الحر.
وأكد قحطان أن على المجتمع الدولي وعلى الأمة الإسلامية والعربية أن تتحمل مسؤوليتها في حماية الشعب السوري ودعم حقه المشروع في الحرية، داعياً الشعوب العربية والإسلامية للخروج في مسيرات منددة بفاشية النظام الأسدي العائلي ومناصرة للثورة الشعبية السورية.
وطالب قحطان في سياق تصريحه حكومة الوفاق الوطني يتحمل مسؤوليتها تجاه نصرة الشعب السوري من خلال إعلان حكومة الوفاق عن موقفها الرافض لأعمال القتل والإبادة الجماعية التي مارسها النظام الأسدي بحق شعبه، مشدداً على أن أقل ما يمكن أن تعمله حكومة الوفاق طرد السفير الممثل للنظام الأسدي والاعتراف بشرعية المجلس الوطني السوري كممثل شرعي للشعب السوري..
وأوضح قحطان في حديثه أن الأنظمة الاستبدادية الدكتاتورية في الوطن العربي لم تستطع بعد أن تقنع نفسها بأنها أصبحت جزءاً من الماضي لا يمكن العودة إليه وأن حرية الشعوب ومستقبلها في بناء دولة العدالة والحقوق والمساواة، الدولة المدنية التي تنشدها وقدمت وتقدم من أجلها الشعوب العربية قوافل من الشهداء من أجل تحقيقها.
وأكد قحطان بأن الثورة السورية ماضية نحو إسقاط الديكتاتور ونظامه وأن عليه أن يدرك بأن تنحيه اليوم مطلباً لانتقال السلطة وأنه ومستقبله ومستقبل نظامه بات أمراً واقعاً ويقيناً يسير صوب "محكمة الجنايات الدولية" ليحاكم وينال جزاء ما ارتكبت يداه.
وحيا قحطان موقف الدول الداعمة لإرادة الشعب السوري، خاصة تلك الدول العربية وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي.
وناشد قحطان المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته وأن يكثف من حجم ضغوطاته على النظام الأسدي، داعياً محكمة الجنايات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى العمل الفوري على تقديم ملفات جرائم النظام السوري ضد شعبه تمهيداً لمحاكمته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
من جانب آخر تعالت الأصوات المطالبة بطرد السفير السوري والاعتراف بالمجلس الوطني المعارض كممثل شرعي للشعب السوري في جميع ساحات التغيير والحرية في معظم محافظات الجمهورية ونادت تكتلات شبابية ثورية إلى الخروج بمسيرة حاشدة إلى مبنى السفارة السورية، تطالب بطرد السفير والاعتراف بالمجلس الوطني السوري.
المصدر: (الصحوة نت) :: الضالعي لـ(الوطن): تحالف القبائل يحتشد لمواجهة ثالثة مع الحوثيينأكد المتحدث الرسمي باسم تحالف القبائل في كتاف بصعدة، مهيب الضالعي وقوع اشتباكات متقطعة بين التحالف وقوات الحوثيين، في إطار سعي الحوثيين لمنع التحالف من دعم مواقعه الجديدة التي استولى عليها خلال المواجهات الأخيرة في محافظة صعدة.
وبين الضالعي لـ(الوطن) أن مشاركة العشرات من العناصر من مختلف مدن وقرى اليمن التي وصلت لدعم الاصطفاف القبلي في مواجهة التسلط الحوثي ساهم في تحقيق هذا الانتصار، مشيرا إلى أن نجاحات التحالف وسعت المناطق التي طهرتها قوات التحالف، وبالتالي وسعت جبهة مواجهة الحوثيين الذين يعانون من ضيق بسبب فشلهم في التقدم في عاهم وكتاف ودماج والجوف وحجة. وأوضح المتحدث الرسمي أن توافد نحو 150 عنصراً للمشاركة في عمليات التحالف خلال يومين يدل على تكاتف أبناء اليمن من مختلف مناطقه لرد هذا الظالم، في وقت تغيب فيه الدولة بسبب انشغالها في العملية السياسية، وأكد قائلاً: "هذه المعركة ليست معركة اليمن فقط بل معركة المنطقة فالحوثيون يمثلون يد إيران التي يجب أن تقطع؛ لأنها لا تستهدف أمن اليمن وحده بل دول مجلس التعاون الخليجي كله مما يتطلب الوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذه التوجهات الخطيرة".
وأضاف الضالعي أن التحالف يستعد لتنفيذ المواجهة الثالثة ضد قوات الحوثيين لتطهير كامل كتاف وطريق صنعاء عمران صعدة الإستراتيجي، والعشرات من قرى محافظة صعدة.
المصدر: (الوطن) السعودية حوارات:
تقارير وتحقيقات:
ملخصات:
مقتطفات:
|
|
الأرشيف |